الشيخ الأميني
74
عيد الغدير في الإسلام والتتويج والقربات يوم الغدير ( من فيض الغدير )
على المؤمنين ، وأكمل لهم فيه الدين ، وتمم عليهم النعمة ، وجدّد لهم ما أخذ عليهم من العهد والميثاق . فقيل له : ما ثواب صوم هذا اليوم ؟ قال : إنّه يوم عيد وفرح وسرور ، ويوم صوم شكراً للَّهِ ، وإنَّ صومه يعدل ستّين شهراً من أشهر الحرم . . . الحديث « 1 » . وروى عبد اللَّه بن جعفر الحميري ، عن هارون بن مسلم ، عن أبي الحسن الليثي ، عن أبي عبد اللَّه عليه السلام : أنّه قال لمن حضره من مواليه وشيعته : أتعرفون يوماً شيّد اللَّه به الإسلام ، وأظهر به منار الدين ، وجعله عيداً لنا ولموالينا وشيعتنا ؟ فقالوا : اللَّه ورسوله وابن رسوله أعلم ، أيوم الفطر هو يا سيّدنا ؟ قال : لا . قالوا : أفيوم الأضحى هو ؟ قال : لا ، وهذان يومان جليلان شريفان ، ويوم منار الدين أشرف منهما ، وهو اليوم الثامن عشر من ذي الحجّة ، وأنّ رسول
--> ( 1 ) المصباح : 680 .